حوار صحفي مع الكاتبة أسماء أبو بكر
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
"تسر جريدة إرتقاء الكُتاب بعمل حوار مع الكاتبة المتميزة"
وها نحن الآن مع التميز والاستمرار والسعي في التفوق، مع البقاء والحفاظ على أحلامنا، شخصًا يحارب من أجل الوصول لما يريد، يعافر لكي يظهر أفضل ما يكون.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
《الاسم》 :-اسماء أبو بكر سكين
《السن》 :-18
《المحافظة》 :-الغربية
《لقبك》 :-زمرد
《منذ متي بدأت في مجال الكتابة 》 :-منذ خمس سنوات
《ماهي إنجازاتك؟》 :- شاركت في كتابين مجمعين، و منذ يومين امضيت عقد الكتاب الخاص بي
《من الذى كان يمثل لك الدعم في طريقك؟》 :- أمي، أبي، معلمي الفاضل استاذ بعد الهادي
《ماهي صفات الكاتب المثالي وما يجب أن تكون له من صفات؟》 :- الكاتب المثالي يجب أن يكون متقن للغة، يمتلك قدرة علي البحث، مبدع، منظم، ملم بالموضوع، قدره علي الانتقاد البناء، التواصل، المرونه، و التحسين المستمر
《شيء من موهبتك》 :-(*مذكرات مجهول*
صفحات تكتب بين غموض الظلام
كلمات تولد من أعماق الروح، وتتجلى في الصمت،
أنا هنا، مرورًّا ساريًا في العتمة، متى تُكتَب هذه المذكرات؟
هنا، بين تلك الأسطر المجهولة، تسكن أحاسيسي المختبئة في زوايا الوجود
تلك الأفكار الطيّبة والمظلمة المجاورة في قاموس الحياة.
أحاول فك رموز داخليّة ترسو على أضلاع الورق، لكن، هل ستترجم كلماتي إلى حقيقة ملموسة أم تبقى مجرد شيء غامض؟
ما يدور في ذهني ليس للجميع، لذا أقلب الصفحات أكثر بين هدير الرياح،
أبحث عن مفتاح يفتح باب الفهم، ويعطي معنى لما في داخلي،قد تصحو أفكاري بشكل مفاجئ، من جنبات مجهولة، وبين أوجه تنقصني المعرفة بها،
أسطورة يمكنني إعادة كتابتها أو فصلٌ من قصة فارغة.
مذكراتي المجهولة، قد تكون فرصة للتعبير عن جوانبي المختبئة،
أغوص في أعماق الذات، لأكتشف الجواهر المفقودة، والمعاني المفقودة
قد تتراقص الكلمات على أنغام الهمسات؛ لتُصبح قصائد تنشد الحياة أو قد تجد النور في أيدي الآخرين، وتعيد للعالم ترتيب الأفكار.
مذكراتي المجهولة، هي بوابة لعالم آخر، عالم يعيش بعيدًا عن الإلزامات والصمود،
هناك، يمكنني أن أكتب بلا قيود، أتحدث بحرية، وأشارك أفكارًا تخذلني حتى تصل إلى نفسي.
في هذه المذكرات المجهولة، أنا لست مجرد اسم ولا وجه،
أنا صوت يحاول الوصول لمن يريد أن يستمع ويفهم.
هكذا، تنمو المذكرات المجهولة، تتحلق حولها الألغاز والأفكار المغلفة بالغموض،تترجم العواطف إلى أحرف،وتعكس الواقع في صورة غير معهودة،إنها عبور سري للروح، رحلة يتخللها البحث عن الذات، والتعرف على ما يخبئه المجهول)
*بقلم/أسماء بكر"زمرد"*
《هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟》 :- من الصعاب التي واجهتني الاستهزاء بموهبتي، موهبة بلا فائدة.. إلخ
لم أعرهم اهتماما إلي إن انتقلت للمرحله الثانويه و قابلت فئات أفضل و أكثر ثقافة و أوسع إدركا كما كان كل معلميني يقدرون تلك الموهبة أيضا و دائمي الدعم لي
《من أكثر الشخصيات التي تعتبرها قدوة لك في مجال الكتابة》 :- د/حنان لاشين دائما ما تأسرني بأسلوبها الراقي و خيالها الواسع الذي لا يخدش الحياء و تراعي دائما المجتمع الإسلامي و الأعمار التي قد تقرأ لها
《مثلك الأعلى؟》 :- لا أتخذ مثلا اعلي، دائما أنا حريصه علي أخذ ما يعجبني من أي شخص
《هل يوجد لديك مواهب اخرى؟》 :- نعم القاء الشعر ــــ و اكتشفها والدي منذ إن كنت في الصف الرابع الابتدائي
《كلمنا عن خططك المستقبلية وما تريد تحقيقة》 :-اريد ان اتعلم السرد الروائي، و اريد ان أثبت نفسي من خلال العامين القادمين علي مستوي الجمهورية، و في ما بعد علي مستوي العالم العربي
《كلمة تريد توجيهها للجيل القادم》 :- البدايات دائما هي الاصعب، لا تستسلم مهما كان الطريق محفوفا بالعراقيل و اياكم و التقاليد الاعمي سواء من فكرة أو الفاظ
هناك من يقتبس أو السياق ولكن أبدع ابحث دائما عن مرادفات وعدم تكرار نفس الكلمه في النص مرتين و إن لزم الأمر، راجع قواعدك النحويه والاملايئه وتقبل النقد البناء وهز اراء من يففهون في مجالك وليس العامه فلا ارضاء لجميع الناس
《هل تريد إضافة أي أسئلة آخرى》:ــــ لا شكرا
《كلمه تريد قولها لنختتم بها الحوار》 :-
ختاما..
"وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ" (النجم: 39)
قيمة العمل والسعي هي من القيم العظيمة في الإسلام، فالله سبحانه وتعالى يحثنا على بذل الجهود والمثابرة وعدم الكسل، وذلك يتضح في العديد من الآيات القرآنية.
لذا، استلهم من هذه الآية الكريمة وحافظ على السعي والاجتهاد في سبيل تحقيق أهدافك وتطوير نفسك في جميع جوانب حياتك
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
رئيس التحرير: هاجر محمد ﴿الملاك الحزين﴾
المحررة الصحفية:- شغف..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡


