حوار صحفي مع الكاتبة مريم حسام
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
"تسر جريدة إرتقاء الكُتاب بعمل حوار مع الكاتبة المتميزة"
مريم حسام
وها نحن الآن مع التميز والاستمرار والسعي في التفوق، مع البقاء والحفاظ على أحلامنا، شخصًا يحارب من أجل الوصول لما يريد، يعافر لكي يظهر أفضل ما يكون.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
《الاسم》 :- مريم حسام
《السن》 :- 21
《المحافظة》 :- القاهرة
《لقبك》 :- اجيرا😂
《منذ متي بدأت في مجال الكتابة 》 :- من 2018 حوالي 6 سنين
《ماهي إنجازاتك؟》 :- خارج الواتباد لي روايتان ورقيتان، الأولى هي «لأقمارٍ مشوهةٍ» وهي تحكي قصة الأسـير الفلسـطـيني وتناقش ما يعيشه الأسـرى اثناء وبعد الاعتقـال وهل يتعافى المرء مِن تجربة كهذه.
الثانية هي «هاوية النجاة» وتتحدث عن ماهية طرق تعامل البشر مع مشاعرهم المضطربة في قديم العصر... يعني لو حد عنده اكتئـاب دلوقتي بيروح يتعالج، زمان مكنش مفهوم دا إيه... مكنش في ادراك كامل لسبب المـوت من الحزن، ودا مثال واحد لعدد من المشاعر الانسانية اللي بتناقشها الرواية في مجتمع ملكي تسعى فيه طبيبة هاربة أن تعالج جنود القصر الملكي.
《من الذى كان يمثل لك الدعم في طريقك؟》 :- جميع من اعرفهم تقريباً، اولهم اسرتي وعائلتي، اصدقائي وزملائي، المحيط كله رائع
《ماهي صفات الكاتب المثالي وما يجب أن تكون له من صفات؟》 :- الصفة الأولى الاساسية هي تقبله للنقد، وسعيه للتطور، عدم الاكتفاء مِن النجاح لمرة والثبات على نفس المنوال، واخذ فترات راحة وقراءة بين رواية يكتبها واخرى.
《شيء من موهبتك》 :- «أي تخبرني أن الملك لا شأن له؟»
تسائلت مازحة ليجيب الأمير ضاحكًا: «لا تتلاعبي بالكلمات فضلًا»
اومئت ليقف "إيرل" يخبرهم أنه سيرحل لإتمام جميع مهامه ويرى كَم سيتفرغ ليقضي في رحلة الصيد.
خاتمًا حديثه بهذا القول: «لوكاس سيجلس معكِ اليوم في الجناح، إذا أردتِ بعض الخصوصية يمكنكِ الذهاب إلى غرفتكِ الخاصة»
كان ذلك جزءًا من هاوية النجاة
《هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟》 :- في البدايات كان يوجد بعض الإحباط أن لا احد يعرفني، وفي المنتصف كان هناك سكون غريب في مسيرتي... لا احد يقرأ لا ولا أريد من أحد أن يقرأ لمجرد القراءة، فقط أكتب واكتب ولا شيء اكتبه ينتهي، وقفت في منتصف الأشياء الغير مكتملة.
《من أكثر الشخصيات التي تعتبرها قدوة لك في مجال الكتابة》 :- كقدوة أتعلم منها كيف أكتب هو القدير نجيب محفوظ، بالأمس فقط كان لي فرصة البدأ في قراءة واحد من أعماله، وجملة واحدة تلوح في عقلي:- «لماذا لَم نفكر في القراءة لهذا الأديب منذ البداية؟»
والكاتب خالد طه
والكاتب يوسف عماد في النجاح، أرى نجاحه هادئًا -رغم معارضة أصدقائي لكلمة هادئًا- لكنه ليس صارخًا بالدرجة التي يجعل الجميع يستنفرون، ثباته في اللون الذي يكتب، الفصل بين كونه بلوجر وكونه كاتب، أي عدم استغلال أحد الاثنين لنجاح الآخر.
《هل يوجد لديك مواهب اخرى؟》 :- عدا تحليل البشر عشوائيًا واستنباط ما يشعرون وما سيفعلون، لا يوجد... ربما بعض الشخبطات التي لا اجرؤ على تسميتها رسمًا.
《كلمنا عن خططك المستقبلية وما تريد تحقيقة》 :- الاستمرار فيما أفعل، الثبات على ما أقدمه سواء ادبيًا، او حياتيًا أو دراسيًا.
《كلمة تريد توجيهها للجيل القادم》 :- الأدب يحتضر، اقرأ ايها الجيل لمَن تريد، لكن اختَر بعناية مَن ستدعم ومَن ستبجل، لا ضرر مِن المتعة في بعض الاحيان كقراءة رواية لا تمت للادب بصلة، لكن ضع أحد الكتب الأدبية في خططك المستقبلية.
《هل تريد إضافة أي أسئلة آخرى》:ـ شكراً
《كلمه تريد قولها لنختتم بها الحوار》 :- سعدت بلقائي معكِ، اتمنى كوني خفيفة لطيفة على مَن يقرأ
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
رئيس التحرير: هاجر محمد ﴿الملاك الحزين﴾
المحررة الصحفية:- مي أيمن" تارينا"
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡


