حوار صحفي مع الكاتبة سلسبيل حسن
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
"تسر جريدة إرتقاء الكُتاب بعمل حوار مع الكاتبة المتميزة"
وها نحن الآن مع التميز والاستمرار والسعي في التفوق، مع البقاء والحفاظ على أحلامنا، شخصًا يحارب من أجل الوصول لما يريد، يعافر لكي يظهر أفضل ما يكون.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
《الاسم》 :سلسبيل حسن
《السن》 :- ١٥
《المحافظة》 :- الإسماعيلية
《لقبك》 :- روتيلا
《منذ متي بدأت في مجال الكتابة 》 :- من شهر تقريبا
《ماهي إنجازاتك؟》 :- قد حصلت على شهادات و ادرع و اشتركت في بعض الكتب
《من الذى كان يمثل لك الدعم في طريقك؟》 :-
الكاتبه و أقربهم إلى فؤادي :إيمان عبد الغني
《ماهي صفات الكاتب المثالي وما يجب أن تكون له من صفات؟》 :- ان يجد اللغه العربيه الفصحى
《شيء من موهبتك》 :-*حب الله*
هو أجمل معاني الحب على الإطلاق؛ فعندما تحب الله؛ تكون في غنى عن حب البشر، وإن الله أذا أحبَّ عبدًا حبَّبَ فيه ملائكتة وعباده جميعًا، جعلة محبوبًا بين الناس، خفيفًا على فؤادهم، ورقيقًا مثل النسيم، وخفيف الظل، ولا يُذكر إلا بالخير، وأكبر دليلٍ على حب الله؛ هو أن يراك الناس وكأنك ملاك لا تخطىء؛ ولكنك تخطأ وتعصي الله أيضًا؛ ولكن الله ستير يستر عيوب عباده ويغفر لهم؛ فهو الغفور الرحيم، وأكثر البشر الذين يحبهم الله هم أكثرهم ابتلاءً؛ لأن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه، ومن ثم يقولون بعد أي ابتلاء الحمدلله، هؤلاء أحب العباد إلى الله، إذا إبتلاك الله لا تستلم، وتقرب منه؛ فهو من يعلم ما تمر به، وكما قال في القرآن: "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد" صدق ربي وكفى.
گ/سلسبيل حسن "روتيلا"
《هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟》 :- واجهتني صعوبات في الخساره و تعلم الأشياء الصعبه ولكن تعلمتها
《من أكثر الشخصيات التي تعتبرها قدوة لك في مجال الكتابة》 :- لا أعلم حتى الآن
《مثلك الأعلى؟》 :- والدي
《هل يوجد لديك مواهب اخرى؟》 :-
لا أعلم سأترك هذا لاصدقائي
《كلمنا عن خططك المستقبلية وما تريد تحقيقة》 :- ان اصبح كتابه في ما بعد وان أصبح طبيبه دراسيًا
《كلمة تريد توجيهها للجيل القادم》 :- ان لا يستسلم بسهوله فالطريق طويل و المسيره صعبه و لكن ستمضي
《هل تريد إضافة أي أسئلة آخرى》:ـ لا شكرًا
《كلمه تريد قولها لنختتم بها الحوار》 :-
تخنقني وحدةُ الليلِ وكأنها تعتصرني، يا لجمال المنظر، لكن أشعر وكأنني مكبولة بين يديها الحرة، وأناملها قد سيطرت عليَّ من جميع الجهات التي لا أستطيع مقاومتها، أشعر وكأنها تعانقني عناق الموت الذي يأتي بعده الهلاك و البين، الكثير من الأنين الذي خرج مني، لكن لم يستمع أحدٌ إليه، أنا خامدةٌ لا حركة لي، لكن يوجد فقط صوت تحطيم أضلعي الذي علا، لكنني لا أستطيع المقاومة و الثبات، وعدم إخراج صوت المهزوم من شدة الألم، الكثير من السواد الحالك السرمدي يحيط بي، يجعلني خائفة غير قادرة على التفكير في حلٍ لكي أتخلص من هذا الشيء، يجعلني عاجزة عن رؤية ما حولي؛ وكأنه الجاثوم الذي يمنع حركتي
ماذاك الشيء؟
هل هو كابوسي؟
أم ماذا؟
هل أنا أحام أم هذه الحقيقة؟
لا أعلم أي شيء! لا أعلم حقًّا!
أم أنني أصبحت أحلم بأشياء ليس لها وجودٌ في الواقع، أصبحت أكره كل شيءٍ، حتى الليل و النجوم؛ التي كتب عنها الشعراء والكتَّاب العظماء و الفلاسفة، وقد قالوا أنه يوجد بها الراحة، التي لم ألتمسها و لو بالخطأ، لم أشعر بها حتى.
لماذا كذبوا؟
هل هم كذبوا أم أنا الغير واعي؟
أنا الخارج عن الطبيعة مثل الخارق، أم ماذا؟
الكثير من هذه الأسئلة تدور في ذهني، و أنا لا أعلم إجابتها، لا أفعل شيئًا سوى البكاء على حالي الذي بقيت عليه الآن، حالي قد تغير بكثيرٍ عن السابق، لا أعلم من أنا، نسيت نفسي، أعتقد أنني أُصبت بفقدان الذاكرة، لا أعلم، لا أريد أن أعلم حقًا، أريد فقط أن أبقى بسلامٍ بعيدٍ عن ضجيج العالم المؤذي.
گ/ سلسبيل حسن "روتيلا"
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
رئيس التحرير: هاجر محمد ﴿الملاك الحزين﴾
المحررة الصحفية:- ملك نصر "↲ڪ ريموندآ 🖇️🖤""↺` .
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡







