حوار صحفي مع الكاتبة فاتن شاكر






 كما عودناكم أعزائي القُراء في "جريدة إرتقاء الكُتاب " بشخصياتٍ أبدعت في مجالها، واليوم شخصيتنا إرتبط إسمها بالنجاح، والإنجازات؛ وسوف نقوم بالتعرف عليها.



ونبدأ الحوار، ونتمنى لكم قراءة مُثمرة. 



《الاسم》 :- فاتن محمد شاكر

《السن》 :- تسعة عشر عام

《المحافظة》 :- دمياط

《لقبك》 :- فاتن شاكر



《س/ متي، وكيف كانت بدايتك في مجال الكتابه ؟ 》. منذ ثلاث سنوات


《س/ مَن قدم لكي الدعم في بداية مشوارك؟ 》. ولدتي وأصدقائي وعائلتي



⟨⟨س /ماهو سبب اختيارك لهذا المجال بالتحديد⟩⟩ لا أعرف فهو لم يكون اختياري من البداية، ولكن اكتشفتها بصدفه



 ⟨⟨س/ كيف تقيم ما وصلتي إليه حتى الآن ⟩⟩ لا أحب أن أقيم ذاتي فأنا ما زلت في بداية الطريق، ولكن فخورة بكل ما قدمت إلى الآن



⟨⟨س /كيف كشفتى تلك الموهبه ⟩⟩. من حب لي كتابة الاقتباسات القصيرة ثم الخواطر ثم الرويات القصص



《س/ جميعنا نواجه مصاعب، وإنتقادات في بداية شغلنا، ما المصاعب والانتقادات التى واجهتك؟ 》. عدم الثقة بذاتي والقلق من أن أخوض طريقاً ليس لي


《س/ من مثلك الأعلى؟ 》. ولدى محمد شاكر -رحمه الله- عليه

 



 ⟨⟨س / أين ترى نفسك بعد خمس سنوات من الآن ⟩⟩ أرى ذاتي كاتبة معروفه لها الكثير من الاعمال الورقيه


 

 《س/ ما رأيك في مقوله إن المبدع المتميز هو الذي يعبر عن الجمال ؟ 》. إنه مقولة صحيح المتميزين قليلون هذه الفتره


《س/ ما هو شعورك عند الكتابه ؟ وليس شعور واحد، فأنا في كل مرة أكتُب يكون بداخلي شعور مختلف عن قبل


《س/ هل فكرتي بممارسة موهبة أخرى بجانب الكتابه؟ 》. لا 

 


《س/ ماذا يمنحك الكتابه من إحساس؟ 》. تمنحني الثقة بذاتي، وتهذب من كلماتي لي تجعلها أفضل 



《س/ ماذا سيكون ردك إن طلب منك كاتب مبتديء المساعدة ؟ وكل تأكيد أن استطعت المساعدة سافعل ذلك دون تردد



《س/ ما صفات الكاتب المثالي في وجهة نظرك؟ 》. الكاتب المثالي هو من يستطيع التقرب من الناس عبر كلماته، وأن يصف شعور كل شخص يقرأ له دون أن يضايقه




《س/ هل يوجد لديك مواهب أخرى؟ 》. لا اعتقد ذلك



《س/ هل حققتي إنجازات في هذا المجال؟ 》. نعم فأنا لدي الكثير من الكتب الإلكترونية وثلاثة كتُب ورقية، وهما يقع مرعب″أحببت شخص من الخيال″بداية جديدة″


《س/ هل تقدمتي لخطوة النشر الإلكتروني؟ 》. نعم لدي أكثر من كتب الإلكتروني، وامتلك جريدة الإلكترونية ودار نشر الإلكترونية واسمهما ″احلام كاتب″


《س/ هل يمكنك أن تحدثينا عن خططك المستقبلية؟ 》. لا أحب أن أتحدث عن أمور لم تحدث بعد



《س/ هل تفكرين في الانعزال عن مجال الكتابه في يوم من الايام؟ 》. لا أعرف ربما ذات يومًا أقرر التوقف، ولكن ليس الان


《س/ هل تريدين توجيه كلمه لمن قرر الانعزال بسبب الاحباط والتناقد، وما نصحيتك لتخطي هذا

 الأمر؟ 

الجبان فقط هو من يهرب ولا يحارب من أجل أحلامه والكاتب الشجاع فقط هو من يحطم اليأس، ولا يلتف لي أحديث تحطمه 




《س/ هل يمكننا رؤية شيء من إبداعاتك؟ 》. 


كنت أظن أن الحياة ستكون كما تخيلتها، كنت أظن أن دميتي تلك التي بداخلها جميع أسراري يومًا ما ستُجيبني؛ فهي تعلم جميع الألم الذي تكمن داخل صدري، تعلم كم مرة خُذلت، ظننت يومًا أن الحياة سوف تحقق لي جميع أماني، فلم تكن أحلامي كثيرة، فقط تمنيت أن تتحدث معي دميتي، أن تجيب عن تلك تساؤلاتي الطفولية، كم تمنيت أن تضحك لي الحياة، ولكنها كدميتي لا تستطيع أن تعطيني ما أريد.


#فاتن_محمد_شاكر



《س/ وفي نهاية هذا الحوار هل تريدين توجيه كلمه للجريدة؟ لقد استمتعت كثيرا بهذا الحوار وأتمنى لكم التوفيق دومًا وأبدآ 



وفي الختام نرجو أن نكون أسعدنا حضراتكم، ونتمنى لكم جزيل الشكر، والاحترام. 



رئيس التحرير: هاجر محمد ﴿الملاك الحزين﴾



المحررة الصحفية: أمنية اسامه شلبى "كاتبه الظلام"

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع المبدعة رضوى مجدي

حوار صحفي مع الكاتبة مريم حسام

حوار صحفي مع الكاتبة دينا عبدالله