حوار صحفي مع الكاتبة رنا محمد

 




♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

"تسر جريدة إرتقاء الكُتاب بعمل حوار مع الكاتبة المتميزة" رنا محمد


وها نحن الآن مع التميز والاستمرار والسعي في التفوق، مع البقاء والحفاظ على أحلامنا، شخصًا يحارب من أجل الوصول لما يريد، يعافر لكي يظهر أفضل ما يكون.


♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

《الاسم》 :- رنا محمد شعبان

《السن》 :-١٧ سنه 

《المحافظة》 :- المنوفيه 

《لقبك》 :- اميره بلا تاج 


《منذ متي بدأت في مجال الكتابة 》 :- ٣ شهور 


《ماهي إنجازاتك؟》 :-  

اشتركت في كذا كتابات وراقيه 

و اكترونيه 


《من الذى كان يمثل لك الدعم في طريقك؟》 :- اصدقائي و عائلتي 

بأن يكون صادق ولم يقتبس كتباته من اي موقع 


《ماهي صفات الكاتب المثالي وما يجب أن تكون له من صفات؟》 :-  


《شيء من موهبتك》 :-

           حوريتي


صباحـًا ويٌومٌ جديد يمر من حياتيٰ و أنا وحديٰ ويبدو بأنيٰ سأبقي وحديٰ اليٰ ألابد 

حضرت الطعام و أحتسيت كوب القهوه 

و أخذت حقيبتي و أدركت بأنيٰ تأخرت عليٰ العمل و أخذت نفسي ورحلت اليٰ العمل و حينها 

أدركت بأنيٰ سأبقيٰ لوحديٰ اليٰ ألابد  

وحين دخلت ألعمل رأيت فتاه و كأنها حوريه من الجنه و أدركت بأن لم تكن أمامي  

فأن لم تكن فتاه مثل أي 

فتاه رحلت فأني أحتسبت 

بأن لم تكن موجوده حينها رحلت عليٰ مكتبيٰ وبدأت أسترك بعض النظرات لها من بعيد لا أتأكد بأن هي أمامي رحلت لها و بدأ أعرفها علي نفسي ولم أكن عليٰ ما يرام 

فأني هي لم تكن فتاه عاديه

بل كانت مقتبسه من ضواء النجوم هذه الفتاه التي مثل القمر لم أجد نفسي سوا 

أنيٰ أرحل أليها ثانياً و ابدأ الحديث معها ولم أكن أعرفها من قبل و بدئنا نتحدث سويـًا 

يومـًا بعد يوم 

أدركت بأن الله لم يبقيني وحيدًا و أرسل لي 

حوريتي ألتيٰ أضائت ليٰ كل الظلام الذي كان بداخلي فأني لم. أكن عايش من قبل فا

ها هي أضائت قلبي 

ببتسامتها الخجوله وصفاء روحها ولينت قلبها 

فأني أحبك

فأنها حوريتي ولم أكن أحبك وحسب أنا 

أحبك فوق ألحب حبـًا فأنتي معشوقتي 

الولهانه 

《هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟》 :- بل لم يكن لأي شخص لم تواجه صعوبات فأني واجهتني صعوبات وتخطيتها بلأمان بالله

و أدرك بأن الله لم يتركني وحدي و أن بجانبي 


 

《من أكثر الشخصيات التي تعتبرها قدوة لك في مجال الكتابة》 :- نجيب محفوظ 


《مثلك الأعلى؟》 :- نجيب محفوظ 


《هل يوجد لديك مواهب اخرى؟》 :- الغناء 

 


《كلمنا عن خططك المستقبلية وما تريد تحقيقة》 :- فا انا اريد ان احقق ما احلم بيه 

و ما هو الذي احلم بيه اني اكون كاتبه كبيره لا اريد الشهره بل اريد أن الذي يقراء كتباتي يستفيد منها 


《كلمة تريد توجيهها للجيل القادم》 :- من اراده صنع المستحيل فا لأن يكون الفشل حاجذ لهو بل كان حافذ لهو 


شخص يمثل لك القدوه وأيضا الدعم وتريد قول شئ له :- بل لم يكن شخص واحدً هما اصدقائي الذين يمثلون لي الدعم 

و اريد قول شكراً لكل أصدقائي 

 الذي دعموني بكل مصادر الطاقه و الحافذ شكراً 

شكراً من كل قلبي  


《كلمه تريد قولها لنختتم بها الحوار》 :- لم يكن شئ حاجذ لك اي شئ حافذ ذاته الفشل 

اكبر حافذ   

و اكبر حافذ أننا نستبدل الفشل و اليأس وعدم ألاراده بأننا نكبر 

 و ننجح ونحول كل هذا لنجاح كبير يشهد هذا العالم له بأن انت  

اكبر شخص ناحج و مصدر طاقه لكل الناس 

لم يكون الفشل حاجذ ليٰ بل كان حافذ ليٰ


♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

رئيس التحرير: هاجر محمد ﴿الملاك الحزين﴾

المحررة الصحفية:- روان أحمد 

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع المبدعة رضوى مجدي

حوار صحفي مع الكاتبة مريم حسام

حوار صحفي مع الكاتبة دينا عبدالله