حوار صحفي مع الكاتبة ريم محسن
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
"تسر جريدة إرتقاء الكُتاب بعمل حوار مع الكاتبة المتميزة"
وها نحن الآن مع التميز والاستمرار والسعي في التفوق، مع البقاء والحفاظ على أحلامنا، شخصًا يحارب من أجل الوصول لما يريد، يعافر لكي يظهر أفضل ما يكون.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
《الاسم》 :- ريم محسن فؤاد.
《السن》 :- 16 عام.
《المحافظة》 :- الجيزة.
《منذ متي بدأت في مجال الكتابة؟》 :- منذ عامًا واحدًا فقط.
《ماهي إنجازاتك؟》 :- لدي بفضل الله (سبحانه وتعالى) العديد من الإنجازات المتعددة في مجالاتٍ مختلفة؛ ولكن في المجال الأدبي:
مؤسسة "كيان طيف الكنار"
مسؤولة عن الصفحة الرسمية لدى "تيم على ناصية الشعر".
شاركت في العديد من الكتب، ومنها:
حيّ ولكن
شغف
كايوس
فاضت القلوب بما تحمل فتركنا العنان للأقلام
رسائل اليم، وغيرهم…
《من الذى كان يمثل لك الدعم في طريقك؟》:- عائلتي، وأصدقائي.
《ماهي صفات الكاتب المثالي وما يجب أن تكون له من صفات؟》 :- أن يكون دائم التطوير من ذاته مهما ارتقت كتاباته، كما أن يكون لديه القدرة على التميُّز رغم ازدحام الكتّاب، وقادرًا على التأثير على القرّاء تأثير إيجابي.
《شيء من موهبتك》:-
"تلوّن الدروب"
"سأنهض مرة أخرى جاعلةً من تلك العقبات داعمةً لي، سأنهض رُغم يأسي وقلة حيلتي متجاهلةً سُخرية الآخرين، سأجعل إيماني وعزيمتي الصادقة أسلحتي، وإن نال اليأس منّي؛ سآخذ الأمل يومًا ما من شروقِ يومٍ جديد، لن أكِلّ ولن أمِلّ مهما تعثّرت؛ سأنهض وأمضي مرة أخرى في طريقي، سأصل مهما طال وصعب الطريق، ستنتهي المعركة بفوزي في النهاية، غدًا سنكتب في روايتنا قصة نجاحنا، سنروي فيها كل ما مررنا به، سنكتب غدًا في نهاية سُطورنا أننا نِلنا ما صبرنا لأجله"
هذه كانت كلماتي حينما عاهدتُ نفسي على استكمال دربٍ ما، ولم أدري أنّني سأُصعَق في نهايته، فقد كنتُ أسير في دربٍ مضلٍ قد زُيّن لي؛ فأُغريتُ بتكدس البشر حوله وانبهارهم به؛ فهو لم يكن؛ سوى لهوٍ ومتاعٍ في الدنيا، يُضِل صاحبه في الدنيا ثم يلقي به في النار.
وبالرغم من أنه بدى لي شاقًا للغاية، مليئًا بالأشواك والثغرات المميتة، محيطًا بالديجور؛ إلا إنّني تعاميتُ تمامًا عمدًا عن كل ذلك، وهرولتُ نحوه ظنًا مني أنه غاية سامية تستحق المثابرة؛ فكنتُ سأغرق في عمقِ بحور الذنوب والضلال؛ إلا أنّ الله أنجاني ككل مرةٍ بلطفه الدائم المحيط بي.
فعذرًا لجهدي الذي غدىٰ سرابًا، وعذرًا لحلمي الذي تحطَّم، وعذرًا لقلبي الذي تمزّق، وعذرًا لكل شيء!
#ريــــم_مـحــســـــن_فــــؤاد
《هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟》 :- فقدان شغف، وتدهور صحتي النفسية، وازدحام المشاغل وبالتالي قلة في الوقت.
-لجأتُ إلى الله واستعنتُ به، واستمريتُ في تطوير ذاتي والسعي للرقي، وذلك؛ لأن الغاية أكبر وأسمى من أي عقبات!
《من أكثر الشخصيات التي تعتبرها قدوة لك في مجال الكتابة؟》 :- أحب القراءة لـ:
د/ أحمد خالد توفيق
د/ مصطفى محمود
أ/ أدهم الشرقاوي
كـ محمود درويش
《مثلك الأعلى؟》 :-
الله ورسوله أولًا وأخيرًا.
《هل يوجد لديك مواهب اخرى؟》 :- نعم؛ الغناء، والعزف، والرسم، وغيرهم…
《كلمنا عن خططك المستقبلية وما تريد تحقيقة》 :- في طريقي لإصدار أول رواية لي إن شاء الله.
《كلمة تريد توجيهها للجيل القادم نحو الكتابة》 :- يجب أن يكون لديكم غاية وهدف سامي ولم تكن الغاية؛ سوى إفادة القراء وتحسين وتصحيح إدراكهم لكل ما يتعلق بالحياة؛ لنرتقي.
《كلمه تريد قولها لنختتم بها الحوار》 :- أشكركم على هذا الدعم المُقدّم للموهوبين، أتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
رئيس التحرير: هاجر محمد ﴿الملاك الحزين﴾
المحررة الصحفية:- مي أيمن تارينا
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡