حوار صحفي مع الكاتبة إسراء الشيخ

 












♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

"تسر جريدة إرتقاء الكُتاب بعمل حوار مع الكاتبة المتميزة"


وها نحن الآن مع التميز والاستمرار والسعي في التفوق، مع البقاء والحفاظ على أحلامنا، شخصًا يحارب من أجل الوصول لما يريد، يعافر لكي يظهر أفضل ما يكون.


♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

《الاسم》 :- إسراء محمد الشيخ "إسراء الشيخ"

《السن》 :- 26 سنة

《المحافظة》 :- مواليد القاهرة لكن الأصل والأساس المنوفية 

《لقبك》 :- مبحبش الألقاب عشان كده مليش لقب في المجال بس عموماً بحب اسم "رؤي" دلع يعني


《منذ متي بدأت في مجال الكتابة 》 :- بدأت كتابة من زمان جداً، بس أول رواية كتبتها كانت في ٢٠١٦ تقريباً مش فاكرة في آخرها ولا في بداية ٢٠١٧ بالظبط بس هي في الحدود دي 


《ماهي إنجازاتك؟》 :-  

الحمد لله بفضل ربنا سبحانه وتعالى عندي ٥ روايات

رواية "المحظوظ أفندي" وهي أول أعمالي الروائية، دخلت بيها مسابقة في الكلية على مستوى الجامعة وبفضل الله اخدت مركز ثالث، مكنتش اعرف ان في مسابقات إبداع عشان كده للأسف مقدمتش فيها

ثاني أعمالي "ملك" كانت سرد فصحى وحوار عامي، نشرتها إلكتروني على موقع دار نبوغ للنشر الالكتروني لكن بعد فترة حصل مشكلة في الموقع تقريباً واتمسحت من عليه، وانا كنت فقدت رقم الأستاذة اللي تواصلت معاها فمتكلمناش ومتنشرتش تاني

ثالت أعمالي "زهرة" نشرتها الكتروني على موقع سحر الروايات في الإحتفالية الأولي ليهم

رابع أعمالي "كالأبيض والأسود لا نلتقي" نشرتها ورقي بفضل الله في معرض القاهرة السنة اللي فاتت، والحمد لله حصلت على الأكثر مبيعاً خلال فترة المعرض وصدر لها الطبعة الثانية في معرض الساقية 

وفي معرض الساقية عدلت رواية "ملك" بحيث يكون السرد والحوار فصحي ونشرتها تاني بس ورقي 

خامس أعمالي "نقوش مخفية زمانيس" نشرتها ورقي بفضل الله السنة دي في معرض القاهرة والحمد لله حصلت على الأكثر مبيعاً في خلال فترة المعرض والطبعة الأولي منها خلصت وفي انتظار طباعة الطبعة الثانية عشان تنزل المكاتب وعشان توصل بريد للناس اللي ملحقتهاش في المعرض وحجزتها



《من الذى كان يمثل لك الدعم في طريقك؟》 :- 

الحمد لله بفضل الله تعالي كانوا كتير، منهم عائلتي سواء والدي أو والدتي ومن بعد ما نشرت ورقي بقي اختي أول حد في البيت بياخد النسخة عشان يقرأها هي ووالدتي، كمان عماتي الاتنين الحمد لله من أكبر الداعمين ليا ربنا يبارك في عمرهم ويرزقهم الصحة، كمان زوج عمتي الكبيرة كان من أكبر الداعمين ليا في القراءة من صغري كان يجب لي كتب وقصص مناسبة للأطفال ومازالت موجودة عندي حتي الآن محتفظة بيها، فهو كان بيشجعني على القراءة جداً وده كان سبب من اسباب إني اكمل في الكتابة، بالمناسبة عمتي الصغيرة هي كمان بتكتب بس لسه منشرتش ورقي فهي بردوا كان بتعطيني ملاحظات على النصوص اللي بكتبها، كمان أصحابي كان لهم دور كبير في نجاحي، لولا دعمهم المعنوي ليا وقت ما كنت بنشر الكتروني أو نصوص على الصفحة عندي أو دعم مادي السنة اللي فاتت وقت ما نشرت ورقي وإصرارهم على شراء نسخ من الرواية، فالحمد لله من ضمن النعم الكتير اللي ربنا رزقني بيها هي نعمة حب الناس ودعمهم ليا وربنا يديمها نعمة ويحفظها من الزوال



《ماهي صفات الكاتب المثالي وما يجب أن تكون له من صفات؟》 :- 

من وجهة نظري المتواضعة إن مفيش حاجة اسمها كاتب مثالي، لأن على العموم مفيش شخص مثالي والكاتب ما هو إلا شخص في المقام الأول والأخير.

أما لو اتكلمنا عن صفات الكاتب بشكل عام فأول وأهم صفة هي إنه يكون شخص محب ومهتم بالقراءة، والقراءة هنا مش قصدي روايات بس، لأ خالص بل اقصد كتب علمية وثقافية، زي أنه يقرأ في علم النفس مثلا وفي التاريخ وخلافه، لأن كل ما قرأ اكتر كل ما كان عارف يكتب ويعبر أكتر ويقول معلومات مفيدة وقيمة في روايته.

ثاني حاجة هو أنه يكون شخص محب للتأمل، لأن وهو بيكتب هيكون عاوز يوصف تعابير الوجه للأشخاص وعاوز يوصف انفعالاتهم وخلافه، فازاي هيعرف يعبر عن كده وهو مش بيتامل الناس حواليه ويشوف وقت ما يتعصبوا أو يتضايقوا أو يفرحوا تعابير وجوهم وردود فعلهم بتكون عامله ازاي؟

ثالث حاجة يكون صبور، لأن النجاح عموماً بيكون صعب وبيكون محتاج طريق طويل شوية، والطريق ده في مجال الكتابة أطول عن أي مجال تاني "ده وجهة نظري"، كمان يكون صبور وميستعجلش على النشر الورقي لأن العمل الورقي هيفضل محفور في أعماله مهما عمل بعد كده أما الأعمال المنشورة على الواتباد أو على المواقع سهل تتعدل يعني.

دي الحاجات اللي فكراها دلوقتي، وأعتقد دي اهم الصفات يعني




《شيء من موهبتك》 :-

مش فاكره حاجة دلوقتي لاني للأسف مش بحفظ كتاباتي أو نصوصي يعني وده عيب لأن ممكن بكل بساطة حد ياخدهم وينسبهم لنفسه وانا مش هاخد بالي، فأنا محتاجة اعدل من الصفة دي عندي يعني


《هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟》 :- 

أكيد اي حد بتواجهه صعوبات في أي طريق مهما كان، النجاح عمره ما كان سهل، واللي بينجح بسهولة بيقع بسهولة بردوا ومش هيستمتع بطعم النجاح ده لأنه مداقش مرارة الوصول له.

أول وأهم عقبة هي كانت غلاء أسعار النشر مع الدور المختلفة، بس تغلبت عليها بأني اشتغلت وادخرت من أموالي ونشرت "ده بسبب اني مكنتش اعرف ان في حاجة اسمها نشر مجاني".

ثاني حاجة هي صعوبة الوصول للناس المهتمة بالقراءة، وتغلبت على ده بأني اشتركت في كذا جروب وبقيت انشر عليهم نصوصي وأعمالي

ثالث حاجة هي غلاء الكتب نفسها وبسبب ده اغلب القراء كانوا بيترددوا في شراء عمل ورقي لكاتب مبتدئ أو لسه أول عمل ورقي له، بس تغلب عليه بأني كنت بوزع هدايا مع روايتي السنة اللي فاتت فجذبت بعض القراء وكمان كنت بروج لها في مختلف الجروبات.

وفي عقبات تانية كتير بس اهم حاجة إني مركزش فيها واخدها كحافز ليا عشان أطور من نفسي ومن قلمي وعشان اسعي اكتر اني أحقق حلمي

 

《من أكثر الشخصيات التي تعتبرها قدوة لك في مجال الكتابة》 :- 

عندي اجابتين على السؤال ده، إجابة نموذجية وأقول لك أسماء وأسباب، وإجابة تانية بفضلها عن أي حاجة

الإجابة النموذجية هي: نجيب محفوظ بعتبره قدوة ليا لانه الروائي الوحيد في مصر الحاصل على جائزة نوبل في الأدب، وبصراحة الجائزة دي هي حلم مهم جداً بالنسبة لي

يوسف السباعي كمان بعتبره قدوة ليا لأنه بيكتب رومانسي ممزوج بالدراما وفي خلال أحداث الرواية بيعرض مشكلة بيشكل غير مباشر وكل ده بأسلوب بسيط وغير معقد واللغة العربية عنده سليمة وقوية، ودي حاجة أنا بحاول اعملها في أعمالي لاني بحب اكتب بطريقة بسيطة بحيث الرواية بتاعتي تكون سهل تقرأ لكل الفئات، وكمان بكتب رومانسي دراما زيه فهو أنسب كاتب ينفع أقول عنه قدوة

أما بالنسبة للإجابة الغير نموذجية هي أنا قدوة نفسي في المجال، بس مش أنا الحالية، أنا بعد خمس سنين هي قدوتي حالياً، وبعد خمس سنين هيكون قدوتي بعدها بخمس سنين تانيين وهكذا، لأن كل سنة أنا بتطور أكتر وبنجح اكتر عشان كده مفيش حد أنسب من أنه يكون قدوتي غيري وده كمان عشان يكون حافز ليا أكتر اني اتطور واتميز وانجح في مجالي.



《مثلك الأعلى؟》 :- 

للأسف معنديش مثل أعلي، أو ممكن نقول هي نفس إجابة السؤال اللي فات بأن مثلي الاعلي هو أنا بعد خمس سنين 


《هل يوجد لديك مواهب اخرى؟》 :- 

 بجانب الكتابة بحاول أطور من مهاراتي في التصميم الجرافيك "لوجو، بوستر، وأحياناً أغلفة كتب بس إلكترونية، وخلافه"

كمان الفترة الحالية بحاول اتعلم فن الكونكريت وفن التشكيل بالطمي بأنواعه المختلفة "صناعة الخزف" والتشكيل بعجينه السيراميك، كل الحاجات دي هاند ميد.


《كلمنا عن خططك المستقبلية وما تريد تحقيقة》 :-

إن شاء الله بداية من عملي القادم هكتب عن بعض القبائل الغريبة الموجودة حول العالم وأول قبيلة هتكلم عنها هي قبيلة الباجاو

والأهم من كده اني بدور على دار نشر مجانية بحيث انشر معاها بدون دفع فلوس لأن المناصفة أصبح مكلف جداً بصراحة والموضوع بقي صعب، وكمان يفضل تكون دار بتخرج للمعارض الدولية خارج مصر أو على الأقل بتنشر خارج مصر، ده بالنسبة لمجال الكتابة.

أما بالنسبة لخارج المجال، فأنا ناوية بفضل الله تعالى افتح مشروع في فن الكونكريت وفنون التشكيل بوجه عام يعني لأن الموضوع في الشغل ممتع بصراحة والنتائج بتكون جميلة ومبهرة.


《كلمة تريد توجيهها للجيل القادم》 :-  

الجيل الجديد مشكلته أنه عاوز كل حاجة سهلة وبسيطة، وده شيء غريب بصراحة، تمام ليه نطلع على السلم طالما الاسانسير موجود؟ بس أنت كده هتفوت فرص كتير في انك تتعلم من أخطائك في خلال رحلتك على السلم وفي خلال طريق نجاحك.

كمان بستغرب اوي أما الاقي حد معرفته في الكتابة بسيطة ويكاد يكون لا يقرأ إلا بسيط جداً ولناس موهبتهم بردوا بسيطة ويكون عاوز ينشر، طيب ما أنت كده بتعرض نفسك للفشل، ما هو لو حد دفع فلوس واشتري كتابك وقرأه ووجد إن المحتوي مش جيد، حتي لو بعد كده بقيت أحسن كاتب في المجال محدش فيهم هيقرأ لك تاني!

كمان في بعض الكتاب الصغيرين بيدوروا على إن في بلوجر مثلا نشر عمل له ومحتواه غير جيد والعمل نجح وانتشر، ما طبيعي ينجح وينتشر ما هو عنده متابعين بالملايين فطبيعي يجي منهم ولو ألف واحد يشتري كتابه! إنما أنت عندك ولنفترض ألف متابع مثلاً، تفتكر هيجي منهم كام واحد يشتري؟ صدقوني مش هيكملوا ١٠٠ واحد حتي!.


《هل تريد إضافة أي أسئلة آخرى》:ـ

لأ كفاية أسئلة كده عشان الحوار ميكونش طويل، لأن إجابتي طويلة وكده ممكن يزهقوا مني.


《كلمه تريد قولها لنختتم بها الحوار》 :- 

آخر حاجة أحب أقولها، شكراً لكم على الحوار الممتع ده، وإن شاء الله ربنا يوفقكم ويكرمكم والجريدة بتاعتكم تكون جريدة ورقية في يوم من الأيام، وأخيراً شكراً على دعمكم واهتمامكم بأنكم بتعرفوا الناس على الكُتاب الموجودة في المجال وبتقدموا لهم تسهيلات في خلال الطريق شوية


♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

رئيس التحرير: هاجر محمد ﴿الملاك الحزين﴾

المحررة الصحفية:- مي أيمن" تارينا"

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع المبدعة رضوى مجدي

حوار صحفي مع الكاتبة مريم حسام

حوار صحفي مع الكاتبة دينا عبدالله