حوار صحفي مع الكاتبة دانا أبو زيد
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
"تسر جريدة إرتقاء الكُتاب بعمل حوار مع الكاتبة المتميزة"
وها نحن الآن مع التميز والاستمرار والسعي في التفوق، مع البقاء والحفاظ على أحلامنا، شخصًا يحارب من أجل الوصول لما يريد، يعافر لكي يظهر أفضل ما يكون.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
《الاسم》 : دانا محمد أبوزيد
《السن》 : 27
《المحافظة》 : سوريا، دمشق
《لقبك》 : الكاتبة و الفنانة
《منذ متي بدأت في مجال الكتابة 》 : منذ خمسة أعوام
《ماهي إنجازاتك؟》 :-
عملت في الصحافة و أنجزت عدد من المقالات، وأصدرت خمسة أعمال روائية و آخر عمل روائي شارك في معرض القاهرة للكتاب و أعمل على كتابة المسلسلات و الأغاني و ألحنها
《من الذي كان يمثل لك الدعم في طريقك؟》 :-
أختي هي أكثر من يشجعني
《ماهي صفات الكاتب المثالي وما يجب أن تكون له من صفات؟》 :-
أن يكون قارئ جيد و ملم بالثقافة و الإطلاع، و أن يملك إحساس و لغة واضحة و من الضروري أن يعلم كيفية صقل موهبته بشكل صحيح.
《شيء من موهبتك》 :-
ترى هل كنتُ أتوهمُ الحبَ، هلْ خدعتنيْ بتلكَ النظراتِ الجميلة، ألم أكنْ جديراً بها و كافياً لها!
و بعدَ ذلكَ تحولتْ الحياةُ إلى زنزانةٍ علقتُ بها بينَ جدرانِ غرفتي و يتضاعفُ كرهي للعيشِ في كلِ يومْ.
كنتُ أعملُ كاتباً و أكتبُ لها في كلِّ يومٍ رسالةَ حبٍ بخطِ يديّ التي ترتجف منذ شهورٍ لفقدانِ شغفها في الحبِ الذي أطاحَ بها.
من روايتي الأخيرة
فسحة حب
《هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟》 :-
نعم، عانيت من رفض المجتمع لي في بداياتي و خوف عائلتي من الوسط المختلف و الجديد، و تخطيت الكثير من حالات فقدان الشغف و الأمل بالوصول، و تخطيتها بالحب و الشغف و الإصرار على الأدب و الفن، حقيقةً لا أجد نفسي في أي مجال آخر، وليس لحياتي معنى دون عملي..
《من أكثر الشخصيات التي تعتبرها قدوة لك في مجال الكتابة》 :-
الكاتب الراحل غسان كنفاني
《مثلك الأعلى؟》 :-
أي شخص ناجح و متعدد المواهب هو قدوة لي
《هل يوجد لديك مواهب اخرى؟》 :-
نعم، الغناء و التمثيل و الإعلام و قدمت مؤخراً بودكاست على اليوتيوب
《كلمنا عن خططك المستقبلية وما تريد تحقيقة》 :-
أطمح للكثير و المزيد من الأعمال الروائية و السيناريو و أقوم بالتخطيط لهذه الأعمال و بالإضافة لمشاريع غنائية، لا أكتفي من العمل و الحلم و آملُ أن يصبح اسمي كبيراً و بصمتي مختلفة
《كلمة تريد توجيهها للجيل القادم》 :-
إياكم و الاستسلام، حين تجد موهبتك تجد نفسك فلا تهدر نفسك و اعمل على تطويرها دوماً و لا شيء مستحيل أبداً مع المثابرة و الإصرار
《هل تريد إضافة أي أسئلة آخرى》:ـ
فقط تحية، شكراً مصر الحبيبة على الدعم و الحب
انا سورية و مصر بلدي الثاني الداعم و المحب
《كلمه تريد قولها لنختتم بها الحوار》 :-
أشكرك على هذا الحوار الشيق.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
رئيس التحرير: هاجر محمد ﴿الملاك الحزين﴾
المحررة الصحفية:- اسماء هشام عبد الحكم "عاشقة الصمت"
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡








