حوار صحفي مع الكاتبة شهد أيمن










 ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

"تسر جريدة إرتقاء الكُتاب بعمل حوار مع الكاتبة المتميزة"


وها نحن الآن مع التميز والاستمرار والسعي في التفوق، مع البقاء والحفاظ على أحلامنا، شخصًا يحارب من أجل الوصول لما يريد، يعافر لكي يظهر أفضل ما يكون.


♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

《الاسم》 :-شهد أيمن أحمد عبد الصمد. 

《السن》 :-18

《المحافظة》 :-البحيره

《لقبك》 :-أيْلول


《منذ متي بدأت في مجال الكتابة 》 :-

منذ أن كان عمري تسعة أعوام. 


《ماهي إنجازاتك؟》 :-  

حصلت علي مركز أول في مسابقة تحدي القراءه العربي الخاص بالإمارات مرتين علي مستوي محافظة البحيره وتأهلت لتصفيات الجمهوريه، ومركز ثاني علي مستوي البحيره في مشروع تحدي القراءه الوطني الخاص بمصر والأول علي مركزي ثلاث مرات، ولديّ كتاب مجمع ورواية فردية في معرض الكتاب بإذن الله، كما أنّي أجيد الإلقاء وأخذت فيه مركز ثاني علي محافظة البحيره وأول علي مركزي. 



《من الذى كان يمثل لك الدعم في طريقك؟》 :- 

أبي الحبيب هو داعمي الأول، مهما قلت الآن حقًا لن أعبر عن مكنون قلبي كما يجب، ولن يفي أبدًا، كل الكلمات تقف عاجزة أمامه حقًا، وأمي الحبيبه التي دائمًا ما كانت تحتويني بحنانها وعطفها وتضحيتها وإخوتي أيضًا، أسرتي هيا إنتصاري الوحيد أمام كل خساراتي. 

و لا أنسي عائلتي عمي وجدي وجدتي لطالما كانو فخورين بي ومشجعين لي دائمًا، وأصدقائي ومن أحب شكرًا جزيلًا لكم، أحبكم كثيرًا. 


《ماهي صفات الكاتب المثالي وما يجب أن تكون له من صفات؟》 :-  

أنْ يشعر بمن حوله، وأن يكون قلمه صوتًا لمن لا صوت لها، أن يكون مرهف الحِس طيب القلب، عاشق للقِراءه، لتكون حصيلته اللُغويه في إرتقاء مستمر.


《شيء من موهبتك》 :-

أدرڪتُ أني لن أموت إن لم أحقق حُلمًا، وأنّ المعارك التي خُضتها لم تكن سوي أحداثٍ هامشيه أشغلتني عن حياتي الحقيقيّه، وأنّ الخياراتْ كثيرةُ جدًا، وأنني لستُ محدودةً بفرصةٍ واحده، أو بمستقبلِ مُعين، وأنّ الآفاق واسعه والدُّنيا أكبر من أن أتمسّك بشيءٍ فيها ظنًّا من أنه قد لا يتكرر، وأنني الآن مغموسة في حياة أُخري وأمنية ثانيه بعيدًا عن تلك التي تمنيتها منذ صِغري ودعوت الله بِها كثيرًا بعد أحداثُ مرتْ قاسيه كعاصفة مُريعة جعلتني أكبرُ لسنوات، أدركت أنني من بين ملايين البشر التي خلقها اللّه، لا يُضيرها إن لم تحقق غاية واحدة تمنتها أو لم تحظي بها علي الأقل، فـ بعض الأشياءِ ليس مُقدرًا لها أن تحدث مهما حاربنا لأجلها، ليس لشيء، ولكنْ لأن لله مُخططاتُ أخري لا نُدركها بعقلنا الضئيل، وأن للأحلامِ خاصيّة أنها لا تفني مهما مر عليها وقت، تجد دائمًا طريقًا للعودةٍ للقلبِ والذاكره، وحينها يأتيك لُطف من الله علي هيئة تحقيق حُلم أعظم، لم تتخيل يومًا أن بمقدوركَ أن تُحققه، يُنسيكَ ما عانيت في أمسك وما كابدتَ في يومك، وما تخشاه في غدك

تستعجل الأمر أو أن تؤخره..لكل حُلمٍ قدره وفي الوقت الذي تظن أنه لن يحدث..سيحدث بطريقة غير متوقعة.. لم تخطط لها حتى في أحلامك، بطريقةٍ ما ستدرك وتتيقَّن أنَّ كل اختيارات الله صالحة لك حتى وإن كنت لا تفهم كل أسبابه.. بطريقةٍ ما ستدرك أنَّ الطريق الذي اختاره اللّٰه لك كان أفضل! 


《هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟》 :-

بالطبع، لا يوجد طريق خالي من الصعوبات والآلام

ولكننا لسنا مخيرين فيما يحدث لنا بل نحن مسيرين للعيش في هذا العالم ومواجهة الصِعاب، ولكنني تخطيتها بفضل الله وأملي الذي لا ينضب أبدًا. 


 

《من أكثر الشخصيات التي تعتبرها قدوة لك في مجال الكتابة》 :- 

مصطفي صادق الرافعي. 

《مثلك الأعلى؟》 :- 

الدكتور خالد حداد. 

《هل يوجد لديك مواهب اخرى؟》 :- 

 نعم، الشِعر. 


《كلمنا عن خططك المستقبلية وما تريد تحقيقة》 :-

ثمّة أحلام كثيره لا يسع المدي أن يذكرها، ولكنّها جميعًا وسيله والغاية والوجهه شعور الإطمئنان. 


《كلمة تريد توجيهها للجيل القادم》 :-  

أتمني أن نتعلم جميعًا الكِتابة وأن نحب القِراءه، وأن نتزودَ بمعلومات كثيره في شتي المجالات وان نتواكب مع عجلة الحضارات. 


《هل تريد إضافة أي أسئلة آخرى》:ـ

لا شكرًا. 


《كلمه تريد قولها لنختتم بها الحوار》 :- 

شكرًا، استمتعت بهذا الحوار، أتمني لكم مزيدًا من التقدم. 


♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

رئيس التحرير: هاجر محمد ﴿الملاك الحزين﴾

المحررة الصحفية:- اسماء هشام عبد الحكم 

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع المبدعة رضوى مجدي

حوار صحفي مع الكاتبة مريم حسام

حوار صحفي مع الكاتبة دينا عبدالله