حوار صحفي مع الكاتبة حبيبة فرج


♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

"تسر جريدة إرتقاء الكُتاب بعمل حوار مع الكاتبة المتميزة"


وها نحن الآن مع التميز والاستمرار والسعي في التفوق، مع البقاء والحفاظ على أحلامنا، شخصًا يحارب من أجل الوصول لما يريد، يعافر لكي يظهر أفضل ما يكون.


♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

《الاسم》 :- حبيبة فرج| دقة قلب

《السن》 :- 19

《المحافظة》 :- الأقصر

《لقبك》 :- دقة قلب


《منذ متي بدأت في مجال الكتابة 》 :- في الحقيقة منذ الصغر لطالما كنت أكتب قصصًا للأطفال لكن كنت أحتفظ بها لنفسي


《ماهي إنجازاتك؟》 :-  



《من الذى كان يمثل لك الدعم في طريقك؟》 :- هذا السؤال يتطلب التفكير لأنني لا أتذكر أن أحدًا كان دائمًا يقوم بدعمي كلما تهاوت نفسي لذلك سأقول بأنني كنت الداعم الأول لنفسي منذ البداية



《ماهي صفات الكاتب المثالي وما يجب أن تكون له من صفات؟》 :- ربما تكون الإجابة هي الطريقة التي يكتب بها الكاتب ما يريد أن يوصله للقارئ فإن كان جيدًا في هذه النقطة بالذات أصبح مفضلًا للجميع فورًا، كما أن الكاتب المخضرم لم يولد هكذا بل كان مبتدأً في البداية ثم بعد كثير من الإجتهاد أصبح ما هو عليه لذا علينا أن نعطي أنفسنا بعض الوقت



《شيء من موهبتك》 :-



فُتاتُ وعد

من افترق عن دويه يعتبر طفلًا ضعيفًا، تائهًا، إلى أن يجد محبوبه فمن لا يسعد بالعيش مع من يحب؟، يستيقظ كل يومٍ على إبتسامة بوجه من حارب العالم لأجله، على أمنية ترجىٰ اللّٰه عليها يوميًا إلى أن تحققت، فالوعود للجميع أما تحقيقها للمحبين الصادقين، شعور السعادة في أن تبذل قصاري جهدك لأجل أحدهم فتنوله في النهاية، أتعرفون هذا الشعور ماذا يشبه؟ إنه أشبه بطفل كان يشعر بالبرد فأتت غريبة وقامت بإحتضانه فكان هذا العناق هو الأمان، الدفء، والحنان بالنسبة له، إنه كشاردٍ وجد ضالته بعد سنواتٍ من البحث والإنتظار، عندها يحتفل القلب في ليلة سماءٍ صافية، كم سيكون شعورًا جميلًا، إنه كسِنَة حُلوة، كل ما تمنيته هو أن نظل معًا ليس إلا، أردت فقط شخصًا يكن لي حياتي لكن الحياة تمنعني بأن أحيا.

حبيبة فرج| دقة قلب



اهتمام أنثىٰ


لم أكن من عُشاق الرياضة، ولم أكن مِن مَن يُمارسُها قط، لكنني أحببتها لمجرد أنك تحبها؛ فأنا من تلك النساء التي تهتم بما يهتم به مَن تُحبه، لدرجة أنني أحببت رياضة لا أفقه بها شيئًا، فقط لأنني أهتم لأمرك، بل وتعلمت كل شيءٍ عنها فقط لأشاركك هوايتك المفضلة، يا عزيزي الرياضي أنت غير مُدرك أنني هنا وأحيط بك في كل لمسة هواءٍ تُداعِب وجهك في لحظة ضعف لك، وفي كل مرة تُفكر فقط بأنك وحيد ستجدني هناك معك، دائمًا وأبدًا سأكون هنا إلى جانبك، كوجودك بقلبي تمامًا، فكم أنت جميل، ماذا أقول لك؟ فأنت تُضيء عالمي، أنت كقصة حب خيالية، مثل قصيدة غرام، أنت الراحة لعقلي، والشفاء لآلامي، أنت في حياتي الغروب والفجر.

حبيبة فرج| دقة قلب



《هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟》 :- أظن أنني فكرت كثيرًا أن أترك الكتابة وأتخلىٰ عنها وفكرت كثيرًا أيضًا أن أنسى ما أريد أن أكون وأكون فقط مجرد فتاة عادية لكنني عدت لأفكر بأنني عادية لكنني أملك موهبة وأحبها وأرتاح عندما أقوم بكتابة شيء ما لذلك كنت أتشجع وأعود من تفكيري السلبي في كل مرة


 

《من أكثر الشخصيات التي تعتبرها قدوة لك في مجال الكتابة》 :- لطالما أحببت محمود درويش 


《مثلك الأعلى؟》 :- لا أجزم أنني أملك شخصًا أريد أن أصبح مثله فأنا فقط أحاول المضي قدمًا في الحياة، أحاول أن أكون اليوم شخصًا أفضل من الأمس


《هل يوجد لديك مواهب اخرى؟》 :- نعم فأنا بالإضافة إلى الكتابة أحب الرسم كثيرًا وأعتقد أنني جيدة للغاية به

 


《كلمنا عن خططك المستقبلية وما تريد تحقيقة》 :- أريد أن أملك مجموعة كبيرة من الكتب في الأسواق وأن أصبح الكاتبة المفضلة للبعض ليس بالضرورة الجميع، البعض سيكون كافيًا



《كلمة تريد توجيهها للجيل القادم》 :- أعلم أن الكتابة ليست بهذه السهولة وأنها تحتاج الكثير التدريب والتطبيق لكن لا بأس ببعض الصبر تماسك أيها الكاتب المشهور المستقبلي وتشجع ستُصبح ما تريد فقط تماسك



《هل تريد إضافة أي أسئلة آخرى》:ـ لا 



《كلمه تريد قولها لنختتم بها الحوار》 :- في الحقيقة أنا أسير في حياتي بجملة صغيرة وهي أنه لا يمكنني أن أفعل شيئًا في الحياة غير السعي لذلك أقوم بأفضل ما لدي لكي لا أندم لاحقًا ويعتريني شعور الندم عما كنت أستطيع أن أفعله ولم أفعل لهذا أنصح الجميع بأن يستمر في السعي وإن تأخرت النتائج فهذا يعني بأنها ستأتي مُبهرة للغاية



♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

رئيس التحرير: هاجر محمد ﴿الملاك الحزين﴾

المحررة الصحفية:- مي أيمن "تارينا"

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع المبدعة رضوى مجدي

حوار صحفي مع الكاتبة مريم حسام

حوار صحفي مع الكاتبة دينا عبدالله