حوار صحفي مع الكاتبة متاب خالد

 

كما عودناكم أعزائي القارئين في جريدة"ارتقاء كاتب " بشخصيات واجهت العديد من الصعاب وحققت كثيرًا من الإنجازات وإرتبط أسمها بالنجاح والتقدم هيا بنا نتعرف عليها بين هذه السطور... 

____________________

إسمك: متاب خالد 

سنك: 17 سنة

موهبتك: الكتابة والرسم 

شيء من موهبتك: 

. أنا عالقة"

أنا عالقة في نفس الزمان الذي تركتني فيه وأهدر وقتي في اليأس و في إنتظار الأمل الذي سيخرجني من مأزقي هذا.

أين أنت؟! منذ رحيلك لم يعد يهمني الوقت حتى، ليلي نهار ونهاري ليل، أصبحت سجينة لزمني وحتى الوقت منذ تلك اللحظة تمر فيه الدقائق ببطء شديد كأنها قرون، وكل ما تمر دقيقة تسحب جزءًا من روحي التي تعلقت بهواك، فهي لا تتحمل فراقك أبدًا.

لم يكن هذا وعدك لي لقد خلفت به حتمًا، تركتني بين الأنام وياليتهم يقدرونني كما كنت تقدرني، ياليتك لو تعلم كم قاموا بتحطيمي، زُهِقَت روحي تمامًا، كنت مهمًا جدًا بالنسبة لي، لم تكن تخلو أيامي من سماع صوتك أو ضحكاتك المتعالية أو تلك الإبتسامات أو تلك النظرات التي تسحرني وترميني في عالم أخر.

 كنت لي كالماء والهواء في حياتي، تعلقت بك ذهنيًا ثم عاطفيًا لأنك عندما تكون في ذهني وفكري وعقلي لن تخرج مهما حدث، عكس ما يحدث عاطفيًا من جهة قلبي فالقلب يا سيدي لمن يهتم به ميال ولكنك استوطنت تفكيري وذكرياتي ولا يمكن أن تخرج منها بعد الأن، لو تعلم كيف يظهر لي عقلي كل ذكرياتنا شككت كثيرًا بأنه عقلي، فأنا حتمًا ارى كل شئ وكأني في سينما تتحدث عن كل ما دار بيننا في تلك السنين، شحب وجهي وأصبحت كهيكل عظمي، أصحبت كجسد بلا روح، كل من رأى ملامحي التي بهتت كزهرة لم تسقى دُهورًا ارتعب مني وذهب، أتعلم لو كنت هنا لكنت تقبلتني بأسوء أحوالي، حاولت كثيرًا أن اتخطى كل ما حدث في الفترة الأخيرة، ولكن لا استطيع فلقد توقف عندي الزمن وكلما يتحرك الزمن كلما سرق مني عُمرًا، كنت تثني على عيناي الجميلتان وكنت تصفهما بعيني "الريم" كنت تغار من كل ناظر ينظر لها ولكن منذ هجرانك لي أصبحت عيناي كعيني شبح وحدث ما كنت تريده لم يعد أحد ينظر لها، كنت تقول أن ضحكاتي جميلة جدًا وكنت تخاف أيضًا من الأنام أن يستمعوا لها وتجذبهم فكنت تقول لي أخفيها عن الجميع واجعليها لي فقط، ولكن لو تعلم أنني لم أعد ابتسم حتى، لم يعد أحد يسمع صوتي، عد إلي فقد فتت الشوق أضلعي، لم أعد اتحمل بُعدَك عني، أصبحت كجثة هامدة لا روح فيها، لقد قتلتني بالبعد لقد سرقت زمني صرت انظر بلا وعي، لم يعد عقلي يفهم ما يقوله من حولي وإن سألوني عن الوقت، سأجيبهم قائلة: أنا لست بزمانكم زماني مختلف عن زمانكم فلقد توقف لحظة عندي الزمن وإن سألتموني عن الطقس فأنا صرت لا أفرق بين شمس ولا قمر.

   لم يفهم أحد بأن صوته لا يزال في ثنايا مسمعي، وأنني انظر في وجوه الأنام فأراه أنا لا ارى غيره، أنادي الجميع بإسمه لم يمر يوم ولم أنادي فيه بإسمك، ياترى هل تعرف كم وقتك الأن؟!، هل تستطيع أن تفرق بين الشمس والقمر؟!، وبين الخرافة والواقع؟!، هل بعدي عنك الأن يشغلك؟!، هل امتلكت تفكيرك؟!، هل قلبك يتمزق إلى أشلاء كما هو حال قلبي؟!.

  ~أحببتك بصدق فلماذا تركتني وأضعت لي وقتي وجعلتني سجينة لوقت يأخذ روحي؟!~

  گ/متاب خالد

  

محافظتك: أنا من السودان

لقبك: ملكة الخيال 

س¹﴿كيف كانت بدايتك في المجال﴾ منذ الصغر وأنا أقوم بكتابة القصص على الدفاتر


س²﴿هل واجهتك صعاب في المجال وكيف تخطيتها﴾ نعم صعاب كثيرة ومازالت للأن تواجهني واتخطاها بيقيني بالله وعزيمتي وإصراري


س³﴿لكل منىٰ قدوة في المجال فمن قدوتك في هذا المجال﴾ والــدي


س⁴﴿هل تقبل الانتقاد أم لا﴾ اقبل النقد البناء فقط



س⁵﴿ما أخر كتاب قرأته﴾ لكنود للكاتب إسلام جمال 


س⁶﴿منذ متىٰ إكتشفت موهبتك﴾ لم أكن أعرها إهتمامًا ولم أكن أعلم أنها موهبة جيدة حتى دخلت إلى كيان ال top writers 



س⁷﴿من وجهة نظرك الكتابه موهبه أم هوايه﴾ موهبة



س⁸﴿ما هي صفات الكاتب الناجح﴾ الذي يسرق عقول وقلوب القارئين بكتاباته والذي يطلع على الكتب كثيرا



س⁹﴿ما هي أفضل الاساليب لديك في الكتابه﴾ طريقة سردي للأحداث، ترتيب الأحداث بطريقه تجذب القارئ



س¹⁰﴿كيف تتعامل مع الكاتب الغير متعاون﴾ أتجنبه


س¹¹﴿هل لديك أعمال ورقيه﴾ لا



س¹2 ﴿ حدثنا عن خططك المستقبليه ﴾ أريد أن أطبع كثيرا من الكتب لي وأريد أن أصبح كاتبة معروفة تجذب كل شخص بكتاباتها 



كلمه أخيره للجريدة

شكرًا لكم وأنا مسرورة جدا لأنكم أجريتم معي هذا اللقاء واتمنى أن أعرف الكثير عن جريدتكم 



★★★★★★★★★★★

رئيس التحرير / هاجر " الملاك الحزين 

المحررة الصحفيه / نهلة عز " زهرة اللوتس "

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع المبدعة رضوى مجدي

حوار صحفي مع الكاتبة مريم حسام

حوار صحفي مع الكاتبة دينا عبدالله