حوار صحفي مع الكاتبة أسماء عبد اللطيف
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
"تسر جريدة إرتقاء الكُتاب بعمل حوار مع الكاتبة المتميزة"
وها نحن الآن مع التميز والاستمرار والسعي في التفوق، مع البقاء والحفاظ على أحلامنا، شخصًا يحارب من أجل الوصول لما يريد، يعافر لكي يظهر أفضل ما يكون.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
《الاسم》 :- أسماء عبد اللطيف
《السن》 :- 22
《المحافظة》 :- البحيرة
《لقبك》 :- لا يوجد
《منذ متي بدأت في مجال الكتابة 》 :- منذ5 سنوات.
《ماهي إنجازاتك؟》 :-
انفرداي بكتاب ورقي تحت عنوان ما وراء السطحية لعام2024، وآخر إلكتروني تحت مسمى ماذا أريد؟ لعام 2024، بالإضافة إلى اشتراكي في ما يقرب من 7 كتب مجمعة.
《من الذى كان يمثل لك الدعم في طريقك؟》 :- أخواتي، وأمي.
《ماهي صفات الكاتب المثالي وما يجب أن تكون له من صفات؟》 :-
التميز باللون الذي يحترفه.
《هل واجهتك صعوبات في المجال وكيف تخطيتها؟》 :-
في البداية كانت لدية مشكلة في عدم قدرتي على إكمال الخاطرة، أو التنوع بها، لكن بأخذ الكورسات والورش تطور الوضع للأفضل.
《من أكثر الشخصيات التي تعتبرها قدوة لك في مجال الكتابة》 :-
ليس لدي شخص بعينه، وإنما أحب القرأة للجميع، وآخذ ما يناسبني.
《مثلك الأعلى؟》 :- ذاتي.
《هل يوجد لديك مواهب اخرى؟》 :- التصوير.
《شيء من موهبتك》 :-
لذاتٍ تم سلب إرادتها سواء رغمًا عنها أو بإرادتها، إلا أن النتيجة واحدة، وهو عدم شكيمة المتحكم به على الإحتجاج، فتلك اليد المجهولة وحدها من تستطيع تحريك تلك النفس، وكأنها الصانعة لها، فتحكمها يشبه التحكم في تلك الدمية التي نُزِعت منها خصائص الإعتراض، ولكن ثم ماذا؟ أكان الوضع أكبر من الإعتراض عليه؟ أم أنه سلب من باب المطلق، فالأمر عويص يحتاج إلى وقفة لذلك؛ لإنهاء ما يحدث، ولكن الأهم من الإجابة على سبب السلب هو لِما المتحكم به لم يعترض؟ يبدو أن ذلك الخضوع يحمل في طياته أسباب مجهولة المعرفة لدينا، ولكن مهما طال زمن التحكم، سينتهي بعاصفة ربما ستنهي بحياة كلا الطرفين؛ لأن كل طرف لم يسمع أسباب غيره، وتعامل الطرفان على القبيل، فأصاب الديجور المتحكم به، والذي تحولت حياته إلى مأساه يريد التحرر منها مهما كانت النتيجة.
《كلمنا عن خططك المستقبلية وما تريد تحقيقة》 :-
بالفعل بدأت بتحقيقي لأولى خطوات نجاحي، وهو بإنفرادي بكتابين لعام2024، ولا زالت أواكب نجاحاتي.
《كلمة تريد توجيهها للجيل القادم》 :-
التمسك بذلك الحلم الذي وهبه الله إلينا.
《هل تريد إضافة أي أسئلة آخرى》:ـ
لا.
《كلمه تريد قولها لنختتم بها الحوار》 :-
أشكر ذاتي لصمودها بتلك القوة، والتي خلقت من محنتها موهبة يمدح بها كل قاريء.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
رئيس التحرير: هاجر محمد ﴿الملاك الحزين﴾
المحررة الصحفية:_بـسنت محمود جلال.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡






